لا .. لاشيء على الاطلاق
لا آسف على شيء على الاطلاق
لا الأوقات الجيدة التي حصلت عليها
ولا الألم يعني لي
إنتهى كل شيء
إنمحى كل شيء
الماضى لا يثير اهتمامي على الاطلاق
مع ذكرياتي .. صنعت .. حزني .. و سعادتي
لا أحتاج إلى أي شيء
إنتهى الحب ، كذلك الجروح ، إنمحت إلى الأبد
على أن أبدأ من جديد
لأن حياتي ، وسعادتي ، اليوم .. تبدأ معك
هي الخطر العظيم الذي يحيط بالمرء من جميع نواحيه فلا يعرف له سبيلاً إلى الخلاص منه ، هي المغناطيس الجذاب الذي يستهوي قلب الناظر إليه وعقله وجميع حواسه ومشاعره ، هي الوردة النضرة الناعمة التي تكمن حية الحب السامة بين أوراقها ، من رأى ابتسامتها رأى الكمال الإنساني كله ، ومن رأى نظراتها رأى الدعة واللطف والرقة والعذوبة وجميع معاني الحياة اللذيذة ، وفي كل حركة من حركاتها ، وأشارة من إشاراتها ، ولفتة من لفتاتها شمس تضيء الكون وتنير ظلماته ، ليس في استطاعة - الزهرة - ربية الجمال وهي جالسة فوق علياء عرشها العظيم أن تضارعها في بهائها وجلالها. ولا في استطاعة - ديانا - إلهة الحب حين تسير بخفة ورشاقة وسط الرياض الناضرة أن تحاكيها في مشيتها وهي سائرة على قدميها الصغيرتين في مماشي بستانها.
thanks =)
الشتائم التي أسمعها و اللعنات التي تصوب إلي فهي أشبه الأشياء عندي بذلك البرد المتساقط الذي يتناثر من الجو على ردائي ثم ينزلق عنه إلى الأرض فأدوسه بقدمي ..
إن الصداقة الباردة المتفككة التي يسعى وراءها الناس أشبه شيء بالياقة الإيطالية اللينة التي تتهدل حول العنق فيتهدل الهنق معها ، فهي وإن كانت لينة مريحة إلا أنها رخوة مهلهلة ليست لها مسكة و لا قوام.
يا لصوتها الرقراق الذي أتانى صافياً من بين طيات السحاب . أتاني مطيباً بعبق شجيرات الورد وروح المروج الخضراء الزكية . غنت : وارحم ضعفي ، كأنها سوف تبكي ، ثم قالت : فلا نصير لي سواك ! فارتجف باطني مع ارتجافة شفتيها وهي تطيل النطق بالحروف ، فتلامس بنطقها أعالي السماء .. كان غناؤها الشجي نادر العذوبة
Look at yourself after watching this
لصوتك طعم الأبجدية الأولى
والكلمات الحبلى بالمطر
أنيق
يتماهى
my new picture:
The Beauty Between The Lines
إنهم نفسهم من رسموا حولي دائرة ، حمراء
وودعوني بكلمة حرام
سبقوني على البوابات
كان صمت راكد حولي كصمت الأبديّة
ماتت الأطيار أو نامت بأعشاش خفيّة
لم يكن ينطق حتى الرغبات الآدميّة
غير صوت رنّ في سمعي وذابا
لحظة لم أدر حتى أين غابا
آه لو أدركت من ألقاه في الصمت المملّ
أتراني لم أكن أمشي أنا وحدي وظلي ؟
نازك الملائكة
photo taken by me
أمة - غابة
ذبحت طيرها
لترى في دم المذبحة
كيف يجتر جسم الطبيعة ذاكرة الأجنحة
أرى جسدي هناك و لا أحس ،
بعنفوان الموت ، أو بحياتي الأولى .
كأني لست مني ؟ من أنا ؟ أأنا
الفقيد أم الوليد
لا أعترف بالحدود ،
وطني سماء
وأحلامي عصافير ،
أعيش بين الغيوم
واقتات المطر ..
عبدالملك